صداقات لم تصدأ دعائمها ..

أديب


هذه زاوية من زوايا الأدب الشخصي-إن جاز التعبير، آتي إليها كلما اشتقت إلى الكتابة،أوالتقليب في صفحات الذكريات البعيدة-القريبة.

 

الإثنين,تموز 07, 2008


"الصورة من منتديات عسير"

والعصيد ياسادة ياكرام هو جمع كلمة عصيدة ، وهي وجبة  طعام مشهورة على مستوى العالم - مع اختلاف التسمية من مكان إلى آخر.

تتكوّن العصيدة من دقيق القمح أو الذرة أو الدخن، وماء ساخن أو مرق، يوضع الدقيق في إناء على النار ثم يصب عليه الماء أو المرق برفق، ويستخدم لخلط المزيج وتحريكه قطعة من الخشب قد يصل طولها في بعض الأحيان إلى الذراع - تسمى المعصاد أو المصواط.

يستمر العاصد أو العصّاد في خلط المزيج بمعصاده - وشخص آخر يقوم بصب الماء أو المرق على الخليط حتى تنضج العصيدة وتقدم برفقة إناء آخر يحوي مرقاً أو إيداماُ، ويؤخذ قطعة من العصيدة لتغمس في الإدام أو المرق، أو تجوّف بالإبهام وتملأ بالمرق.

ما جعلني أتذكّر العصيدة

   المزيد ...

الأربعاء,كانون الثاني 10, 2007


هيثم تاج السر الشيخ(شاعر سوداني):

من أين لك؟

والليل لا قمر يضىء ولا فلك؟!
من أين ينبعث الضياءعلى طريقك كلما..

أوغلت نحو الساحل الغربى

تلتمس الوصول فأوصلك؟

والشعر بحر لا أرى شطآنه..

إن شئت أبحرت القوافى

أو هلكت كمن هلك.

والماء أرهقه الخرير

فراح يدنو قرب راحتك المديدة كالندى

ودنا النسيم وقبلك.

الورد يسخر من فصول لا يحين ربيعها

ينمو على جنبات دربك..كلما أورقت كالريحان

زنت فجمّلك.

من أين تنبت زقزقات الطير

والأوكار ترفل فى نعيم سباتها

لا زالت الآفاق موصدة بوجه طيورها..تتاملك؟

الملك ملكك يا مليك الصولجان وما ملك.

وحدى انا وبنات أفكارى

نسجنا هيلمان الشعر..سندسك الندى ومخملك.

وطفقت بالآفاق منتشياً..على قرع الطبول

ترفرف الرايات..ارقب منزلك.

من ها هنا سيمر موكبك البهى..محملا بالنور

يستبق الضياء..فيسأل النجم المسافر

أى درب قد سلك؟

لهفي على نجم سلبت بريقه

وأراه يدنو كى يراك ويسالك.

يا ليل أين ينام فى الهزع الاخير مسافر

مل الرحيل وراء حلم عابر..ما أطولك!

فهجعت أروى للطريق مسافتي

رث الأمانى طبن لى..فرجوتهن ثوانيا

   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 10, 2008


فيما مضى من أيامي - تعرفت على شاب مهذب وعلى خلق عال، استمرت معرفتي به لمدة ستة أشهر، ثم غاب عني لمدة تقترب مما سبق، وفي ذات مساء وبنما كنت أقف بباب إحدى المكتبات لشراء كتاب والحديث مع قريبي صاحب المكتبة - كنت أوقف سيارتي بجوار باب المكتبة وبشكل خاطىء، وفجأة سمعت من يكلمني قائلاً:
ياصاحب السيارة الفلانية تحرّك.
فلم أحرّك ساكناً لأن المتحدث ذاك كان يتحدث بصوته المباشر دون مكبر للصوت، فخيّل إليّ بأن في الأمر مزحة من أحد الزملاء - فاستمريت في حديثي مع صاحب المكتبة وتجاهلت الصوت وصاحبه - ليقيني بأنه لن يلبث أن يقترب مني وأعرف من هو، لكنّ الفضول وحب الاستطلاع أجبراني على الالتفات إلى الخلف لأستكشف من يناديني - فإذا برجل مرور بالزي الرسمي يقف خلفي - فإذا هو صاحبي ذاك الذي افتقدته منذ ستة أشهر، ولتفاجئي عند رؤيته وهو يلبس زي رجال المرور، ولعدم معرفتي بأنه قد التحق بركب الأمن - بادرته قائلاً:
أهو أنت؟
فتغيرت ملامح وجهه على الفور وغيّر من نبرة صوته وقال وهو محتد:
أقول اطلع قبل ما أحرر لك مخالفة - ثم انصرف، فوقفت مشدوهاً من هول الصدمة - حيث لم أعهد في طبعه تلك الحدة وسرعة الغضب، فامتطيت سيارتي وغادرت وأنا حزين لاكتشافي وجه آخر لصاحبي ذاك - الذي لم يخطر ببالي قط أن له وجه غير الذي عرفته من خلاله.
لم أحاول البحث عنه أو الاستفسار عن سبب حدته ومعاملتي بتلك الطريقة، وفي أحد الأيام وبينما كنت أحاول ركن سيارتي في شارع عبرته للتو سيارات الإطفاء لمباشرة حريق - وكانت سيارات الإطفاء قد تجاوزتني - فواصلت ركن سيارتي بين سيارتين وفي هذه الأثناء فوجئت برجل مرور يركب دراجة نارية - يقف بجواري ويبادرني
   المزيد ...


الجمعة,نيسان 04, 2008


هموم متراكمة وحلول بطيئة لمشاكل عالقة، أحزان متوالية، وعيون تنتظر بارقة أمل في عودة انسياب الحبر على وجنات الورق،وأنين مكلومة تقول في أعماقها:

ويل للشجي من الخلي.

هكذا تبدو الحالة التي أعيشها - شتات فكري وعدم مقدرة على لملمة هذا الشتات الذي خرج عن السيطرة.

ولكي لا تذهبوا بعيدا ويسري بكم الخيال في كل واد أقول:

بأن للإنسان قلب واحد فقط - يضخ الدم في الشرايين ليستمر الجسم في العمل والروح في الأمل إلى مايشاء الله له من العمل قبل أن يتوقف وتجف المنابع.

إن هذا القلب الذي أجحف الكثيرون في حقه باختزاله في شخصهم وربطه بعواطفهم فقط - ليس كما قد رأوا أو تراأو - فهو معجزة ربانية لم يفقه كنهها الكثيرون - وبقي هذا القلب رهين الوحداوية أو الأنانية في حالات كثيرة غير منصفة له.

يرى الكثيرون بأن مايشعرون به وما يخالجهم من عواطف وأحاسيس هي نتاج أفعالهم وتصرفاتهم أو حظوظهم كما يعتقد البعض.

إلا أن لي رأي قد يوافقني فيه الكثيرون هنا وهو أن خفقات قلوبنا

   المزيد ...

الجمعة,شباط 01, 2008


==========

====عرض وتحليل شخصي لأحداث فلم عاطفي====

==========

قبل أيام عرضت إحدى القنوات العربية فلماً بعنوان " الوقوع في الحب " - تدور أحداثه حول مهندس معماري وفنانة تشكيلية:

تبدأ أحداث الفلم بعرض حياة المهندس المعماري المستقرة - حيث لديه زوجة جميلة ومطيعة وولدين يحبهما بشغف، ولديه وظيفة تدر عليه مالاً جعله في خير حال، ولا يبدو من أحداث الفلم أن ثمة مشكلة تنغص عليه حياته.

في الجانب الآخر توجد الفنانة التشكيلية - زوجة الطبيب الناجح، أيضاً هي تعيش مع زوجها حياة مستقرة.

في ليلة رأس السنة يتوجه المهندس المعماري إلى إحدى المكتبات لشراء هدية لزوجته - عبارة عن كتاب حول " الزهور"، وعند خروجه من باب المكتبة يتعثر بسبب كثرة الهدايا التي يحملها فيقع الكتاب " المغلف بورق الهدايا " من يده، فتسارح امرأة لمساعدته والتقاط الكتاب من على الأرض ووضعه داخل كيس ورقي بيد المهندس - غير أنها توقع في ذات الوقت كتاباً يخصها وسط أغراض المهندس - كانت قد اشترته هدية لزوجها، يلتقط كتابه منها وتلتقط كتابها ويشكرها وينصرف في اتجاه

   المزيد ...


الإثنين,كانون الثاني 28, 2008


والتليباثي Telepathy ياسادة ياكرام هو عملية توارد الخواطر أو التخاطر الذهني، حيث يتم من خلاله انتقال أفكار معينة من شخص إلى آخر بشكل آني - أي في ذات الوقت الذي تخطر فيه تلك الأفكار في ذهن الشخص الأول - ليتلقاها الشخص الآخر في حينه.

وقد وجدت في أحد مواقع الإنترنت بحثاً مطولاً حول هذا الموضوع - اقتبست منه مايلي:

((فمع مطلع عام 1862م ، أغلق العالم ( ف 0 مايرز ) F. MYRS معمله على نفسه وانهمك في سلسلة من التجارب والدراسات المعقدة ، استغرقت تسعة أشهر قبل أن يخرج للعالم بهذا المصطلح الجديد ( التليباثي ---- TELEPATHY ) دون أن يتصور أن مصطلحه هذا سيثير أكبر وأطول جدل علمي في التاريخ ( لا زال قائماً حتى الآن ) وأنه وبعد مرور أكثر من قرن كامل على إطلاقه لهذا المصطلح ، لم ينجح شخص ٌ واحد في إثبات هذه الظاهرة علمياً ومخبرياً ولم يستطع في نفس الوقت نفيها
وكلمة تليباثي كما تقول القواميس المتخصصة تعني التخاطر عن بعد أو انتقال الأفكار من شخص لآخر أو آخرين دون استخدام وسيط فيزيقي أو مادي
أو هي ببساطة ظاهرة قراءة الأفكار كما يطلق عليها العامة
ومن العجيب أن تلك الظاهرة

   المزيد ...


الخميس,تشرين الثاني 22, 2007


بالأمس استهليت هذا الإدراج بتوطئة للشاعر فيصل اليامي، واليوم أجدني أجعل تلك التوطئة - خاتمة، وذلك لإعلام القارىء العزيز بأن ثمة إضافة في الموضوع، ولعرضه بالشكل الذي تراأيته وأنا أستمع إلى هذه القصيدة ليلة البارحة.

لقد أعادتني هذه القصيدة إلى الزمن "الوردي" الذي ما فتئنا نسترجعه عند كل لحظة ألم أو ندم.

إنه بالفعل زمن البراءة وصدق المشاعر - مع تباين صدق الشعور،إنه زمن التحليق في آفاق الحلم،ولكي لا أحوّل الموضوع إلى "تراجيديا" أو " فلم هندي" - كما داعبتني إحدى الأخوات العزيزات في رسالة ذكرت فيها بأن من أسباب إحجامها عن قراءة موضوعات مدونتي هو الطابع "الحزين" الذي يغلب على موضوعاتها، وهنا أقدم اعتذاري لتلك الأخت العزيزة وأقول لها: وماذا أفعل و " كل إناء بما فيه ينضح"؟، لكني أعدك بأن أحاول قدر المستطاع البعد عن الحزن والألم والكتابة عن الابتسامة والفرح ما استطعت إلى ذلك سبيلا.

ولنعد إلى

   المزيد ...


الثلاثاء,تشرين الثاني 20, 2007


****

أسعد الله مساءكم بكل خير..

مساء العتاب لمن جعله مركباً سهلاً، ومساء الأمل لمن استضاء به، ومساء الشعر لمن يجيد تذوقه وقطف أزهاره.

هذه بعض المقتطفات مما اخترته لكم من عيون الشعر العربي، يعقبها تعليقات خجلى لقراءتي لما بين الأسطر، وكشف للزوايا التي قرأت من خلالها القصائد، وبالطبع لكل زاويته الخاصة، ومنظاره الذي يقرأ من خلاله، فلتتذوقوا معي إن شئتم هذا العبير الذي نفث بعضه منذ حين - لكنه مازال يعبق في الأرجاء.

أراك عصي الدمع،شيمتك الصبـــــر
أما للهوى نهي عليك ولا أمرُ
نعم أنا مشتاق وعندى لوعة
ولكن مثلى لا يذاع له سر


*****

إذا الليــل أضواني بسطت يـد الهوى
وأذللت دمعا من

   المزيد ...


الأربعاء,تشرين الثاني 14, 2007


"" أوراق لم تنشر من قبل""

وحدي..أحاور وحدتي..

الزمان..بعد منتصف الليل..

أقبع خلف شاشة الحاسب الآلي..تمتطي أصابعي ظهر لوحة المفاتيح في تثاقل..

إلى يساري يتربع جهاز التلفاز على مساحة ضيقة من سطح مكتب انتشرت عليه أقراص الحاسب بشكل يوحي بكثرة العمل..

بجانب التلفاز تقبع ساعة جذابة متوقفة عن العمل ،لكنها تزين بلورة قد ثبتت بوسطها..

المزيد ...


الثلاثاء,تموز 31, 2007


لطالما عشقت الليالي القمرية وعلى وجه الخصوص ليلة 13 و14 و15 من كل شهر، ففيها أخرج إلى الفضاء الرحب، وأنظر إلى القمر وأبدأ في بث أشواقي إلى أحبتي - وكلّي يقين بأنها ستصلهم جميعاً - لسبب وجيه - فجميع أحبتي يعرفون بأني أعشق القمر ومن المستحيل أن أهجره عند تألقه واكتماله، لذلك لا أستغرب عندما يأتيني اتصال من أحدهم ويقول: نظرت إلى القمر فتذكرتك.

وأنا أنظر إلى القمر في لياليه المشرقة يعتريني شعور متناقض - فرح وحزن - أفرح لأني أعلم بأن من يدلجون إلى ذاكرتي في تلك الأوقات - ينظرون إلى القمر كما أنظر - أما الحزن فلأنهم بعيدين عني، وفي أحيان كثيرة يطغى جانب الحزن على الفرح فأمضي ليلتي في تأمل واجم للقمر، أبث أشواقي بصمت.

ولكل الأحبة أقول:

إن أردتم مسامرتي وتلقي رسائلي (الروحية) الموجهة نحوكم فانتظروني في تلك الليالي الثلاث من كل شهر، انظروا إلى القمر فقط وستقرأون على صفحته ما أبثه إليكم، وليكن القمر عند اكتماله رسول محبة وصفاء بيننا.

   المزيد ...


الأربعاء,حزيران 13, 2007


غرور..

بعث إليه برسالة يقول فيها:
أين أنت يا "أخي"؟.
لم يتلق رداً، فأردف برسالة أخرى يقول فيها:
(أبعث) إليك بـ " رسائلي " ولا ترد!..ماذا؟ أهو الغرور؟!
............. كانت تلك الرسالتين آخر عهده بـ " أخيه " المزعوم.!

***

انقلاب..

كان في حالة يأس شديدة.
أصبح كل شيء في نظره باهتاً.
بدأ كل جميل في حياته يلّوح له بيد الوداع.
أيقن بأن ليالي الربيع قد آذنت بالرحيل.
بقي في ذاكرته قبساً لطالما تلمّس بواسطته " متاهات الطريق ".
عاد من محنته تلك ليقرأ شعاعاً " نشازاً " " انفصالياً " تفلّت من قبس النور ذاك:
إذا لم ترد على رسالتي هذه خلال يومين اثنين فقط، فلن أكتب لك ما حييت.!

***

صديق..

المعروف والمألوف

   المزيد ...

الثلاثاء,آذار 27, 2007


***تم إضافة مقالب ومواقف جديدة ***

أسعد الله مساءكم بكل خير..

أحاول هنا أن أجنح نحو الدعابة والطرفة، بعد أن أغرقت قلمي ردحاً من الزمن في حديث العتاب والحزن والشجن.

هنا أعود إلى زاوية من زوايا مذكراتي المهجورة - إنها زاوية الدعابة والمرح، فكم أودعت بتلك الزاوية مواقف ومقالب- آن أوان نثرها على الورق، فلعلها ترطب الشفاه العابسة بابتسامة عابرة.

سيكون هذا الإدراج متتابعاً ، ولن ينتهي عند نشره، فهو قابل للزيادة لاحقاً - متى ما وجدت شيئاً يستحق الإضافة، لذا إن أحببتم فكرروا الزيارة.

====== (1) تلفون منتصف الليل..======

في ليلة من ليالي الشتاء ، كان مؤشر الحرارة يقترب من الصفر، والكل متوارٍ في بيته لا يلوي على شيء سوى ما يدفىء جسده.

كنت ومازلت أعشق الليل وأطيل السهر به.

رن جرس الهاتف..

   المزيد ...


 

يوماً ما سنصل إلى القمة،عندها سنتصافح بحرارة..."بثينة العيسى".