صداقات لم تصدأ دعائمها ..


وحيد في المنزل(2)..Home Alone2

كتبها أديب.. ، في 26 يوليو 2009 الساعة: 15:02 م

———————————————
وحيد في المنزل(2)..Home Alone2 

أسعد الله صباحكم/مساءكم بكل خير..

 

عودة إلى الجزء الأول من إدراج " وحيد في المنزل" لمن لم يتسن له قراءته..يمكنه الضغط على هذا الرابط للوصول إليه:

وحيد في المنزل…Home Alone

 

عقب لقائي بصديقي ذاك..

(الطائرة تحلّق في السماء أشبه بورقة في مهب الريح..

كان سروري طاغياً عقب لقائي بصديقي ذاك..

عاد السؤال يتردد في أعماقي:

هل لي أصدقاء؟

هل أنا وحيد؟

وأتى الجواب مختلف هذه المرة:

استفت قلبك.)..

 

تناولت إحدى الصحف وشرعت في قراءتها بدءاً من الصفحة الأخيرة " وهي عادتي المفضلة عند قراءة الصحف"، وما أن استهليت النظر إلى الصفحة الأخيرة حتى وجدت الكاتب " المميّز" جهاد الخازن يفاجئني عبر زاويته بعنوان لمقاله - وكأنه قد قرأ أفكاري وعلم بم سأفكر به في يومي ذاك - لقد كان عنوان مقاله " إخوانيات" - تطرق من خلاله إلى الصداقة والأصدقاء، وبعض المراسلات والمداعبات التي دارت بين بعض من ذكرهم. قلت في نفسي: يبدو أن الحديث ذو شجون، وأن حديث الأصدقاء سيلازمني طوال يومي.

أعجبني مقال جهاد الخازن، ومحتواه الذي توافق مع حالتي النفسية وموجة الذكريات التي عمّت سمائي، وتبادى لي عبر ذلك المقال صديقي العزيز "عبدالملك" بابتسامته المعهودة.

إييييييييييييييييييييييييييييه يا عبدالملك - والله زمان !..

ما الذي أتى بك الآن؟

لم خطرت بذهني في هذه اللحظات على وجه الخصوص؟

ترى هل صحيح أن الشيء بالشيء يذكر؟

عادت بي الذاكرة إلى ألف باء القراءة والمراسلة - إلى تلك الأيام الوردية التي انطبعت في روحي قبل أن تنطبع في ذاكرتي..

تعرفت على عبدالملك وأنا صبي لم يتجاوز عمري الثانية عشرة - كان بشوشاً دائم الابتسامة - وقليل الحديث إلاّ مع الأصدقاء المقربين منه - أمثالي.

ما إن توطدت علاقتي بعبدالملك حتى اكتشفت عالمه الخاص " المدهش".. كان عبدالملك من محبي القراءة والمراسلة، لقد جذبني إلى عالم الكتب والروايات والمجلات والمراسلة..

كنت أغبطه وأنا أشاهد صورته تنشر في صفحات هواة المراسلة عبر بعض المجلات - وماهي إلاّ فترة وجيزة حتى أضحت صورتي مجاورة لصورته في العديد من المجلات - بل تجاوز الأمر إلى محاكاته ومراسلة بعض الجهات العربية "غير الحكومية" آنذاك التي تهتم بهواة المراسلة - مثل نادي " هني جايد العالمي" في القاهرة الذي كان يصدر دليلاً دورياً مطبوعاً لهواة المراسلة - يحوي صورهم وعناوينهم فقط، وبالطبع كنا نبعث بثمن الدليل لكى نحضى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من بعيد..

كتبها أديب.. ، في 24 يوليو 2009 الساعة: 23:34 م

———————————————
من بعيد..
 

أسعد الله صباحكم/مساءكم بكل خير..

 

يقول أمير الشعراء أحمد شوقي

يا جارة الوادي طربت وعادني ..ما يشبه الأحلام من ذكراك.

مثلت في الذكرى هواك وفي الكرى.. والذكريات صدى السنين الحاكي …
 

حقاً..الذكريات صدى السنين الحاكي.

كثيراً ما راودتني نفسي من أجل الكتابة عن أناس علقوا في ذاكرتي منذ وقت مبكر من حياتي - أناس كان لهم بصمة وأثر في تشكيل شخصيتي.

لا أبالغ إن قلت بأن بعضهم كان أب روحي لي في مجاله، وعلى خطاه حاكيت بعضاً مما كتبت لاحقاً عند اشتداد عودي، ذكريات لا تنسى وجميل (أدبي ومعنوي) طوق عنقي وأعناق الكثيرين أمثالي ممن ترعرعوا إبان وجود مثل هؤلاء الذين أدرجت صورهم هنا.

 

 الشيخ/علي الطنطاوي..رحمه الله.

ونحن أطفال صغار كانت أمسيات شهر رمضان المبارك تزدان منذ أولها بظهور الشيخ علي الطنطاوي على شاشة التلفزيون السعودي ليأخذنا عبر برنامجه " على مائدة الإفطار" إلى أجواء الموعظة والحكمة والأدب والشعر والقصة.

لقد كان الشيخ علي الطنطاوي موسوعة شاملة لشتى المعارف والعلوم - وكم من مرة أضحكنا بدعاباته البريئة ونكته المحتشمة، كم من مرة تفرع من الموضوع الأصلي الذي يتحدث فيه فيطلب من مخرج البرنامج أو المصور" علناً وبلا تحرج" بأن يذكره بقوله " والله نسيت..ذكروني وين كنت؟" فيذكره المخرج أو المصور ليعود إلى موضوعه الأصلي.

لله كم أحببناك ياشيخنا، وكم استفدنا من علملك الزاخر، وكم تأثرنا بروحك الشفافة النقية…رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته.

وأنا في المرحلة الثانوية علمت بمرض الشيخ علي الطنطاوي وعلمت أيضاً بأنه يقيم في مدينة جدة - فنويت السفر إليه لزيارته وإبداء محبتي له - لكن القضاء كان أسرع.. فتوفي رحمه الله.

من أفضل وأجمل ما قرأت من كتب التاريخ التي كتبت بأسلوب أدبي - كتاب "قصص من التاريخ" للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله - حيث كان يتبع أسلوباً فريداً عند الحديث عن شخصية ما - حيث كان يتحدث عن جميع جوانب الشخصية لكنه لايفصح عنها إلا في الأسطر إن لم يكن السطر الأخير من القصة - وكم أستمتعت وأنا أقرأ عبر ذلك الكتاب قصة معلم الأطفال " كليب بن يوسف" الذي اكتشفت في آخر سطر من القصة بأنه الحجاج بن يوسف الثقفي.

لقد حاكيت أسلوب الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله في ما كتبت من قصص قصيرة متواضعه مثل " ليلة عرس دامية" و " انتحار" حيث لم أفصح عن الشخصية أو الحدث الأهم إلا في آخر سطر من القصة.

 

 المذيع السعودي  المتألق/ماجد الشبل

أيضاً وفي تلك المرحلة كنا نستمتع بصوت ماجد الشبل وهو يلقي القصائد العربية الفصيحة عبر التلفزيون السعودي بصوته الرخيم - المميز - الذي كان يخرج من حنجرته مع تدغيم من أنفه - فيأتي جميلاً، أخاذاً، مبهراً.

لقد جعلني ماجد الشبل أحب (ابن زيدون وولادة) وأبو البقاء الرندي، وأحمد شوقي وآخرون - نتيجة لطريقته العجيبة في إلقاء قصائدهم.

يقال بأن ماجد الشبل بقي مريضاً مقعداً لسنوات طويلة - ثم من الله عليه بالشفاء والتقت به إحدى الأخوات قبل مدة بصحبة ابنته في سوق غرناطة بالرياض ، وكتبت الخبر عبر الإنترنت- وهذا ينفي شائعة وفاته.

أمدك الله بالصحة والعافية - أستاذي العزيز - ولك دين في عنقي وهو أني قد تعلمت ألف باء الشعر والإلقاء عبر أداؤك الرائع.

 

المذيع الأديب الراحل/حسن سعيد الكرمي..رحمه الله

منذ وقت مبكر جداً من حياتي كنت أجالس الكبار وهم يستمعون إلى إذاعة لندن وما تبثه من برامج متنوعة في ذلك الحين، وكان مما أحببت من برامج تلك الإذاعة برنامج " قول على قول" الذي كان يعده ويقدمه المذيع/حسن سعيد الكرمي.

كان البرنامج عبارة عن أجوبة لأسئلة أدبية يبعث بها المستمعين إلى البرنامج - فيقوم الكرمي بالبحث والتنقيب عبر بطون الكتب حتى يأتيهم بالإجابة، وقد كانت الأسئلة متنوعة لاكنها لاتبتعد عن التراث الأدبي العربي، فقد كانت تتمحور حول ألأبيات الشعرية والأمثال العربية، وكم كنت أطرب وأنا أستمع للكرمي وهو يقول: سألني فلان الفلاني من قرية كذا من دولة كذا عمن قال هذا البيت وما مناسبته، كنت حينها أتمنى أن أتمكن من إيصال اسمي إليه ليذيعه عبر برنامجه - لكن صغر سني آنذاك لم يتيح لي مجالاً للتواصل مع البرنامج - حيث لم أكن قد عشقت كتابة الرسائل بعد، لكني لم أعدم وسيلة التواصل معه - فقد سعدت بشراء سلسلة كتاب " قول على قول" بأجزائها ال12 - واقبلت على قراءتها جميعاً بنهم شديد - حتى أني كنت في أحيان كثيرة أعيد قراءة بعض أجزائها مرات ومرات.

كانت مكتبتي عامرة وكان الأصدقاء يزوروني بين الحين والآخر ويقومون باستعارة بعض الكتب - ومن العجيب أني عملت جرداً لمكتبتي بعد حين فاكتشفت بأن 11 جزءاً من كتاب " قول على قول" غير موجودة - ومازالت رهن الإعارة منذ سنين طويلة وحتى الآن.

قيل بأن الشيخ/عائض القرني قد رشح كتاب الكرمي " قول على قول" لمن أراد أن يبدأ في قراءة الأدب العربي الأصيل.

توفي الكرمي في عمان بالأردن قبل أشهر قليلة عن عمر ناهز الثمانون عاماً - رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته.

 

 

 

 

 

 

 

المذيع الراحل/ماجد سرحان

إبّان الغزو العراقي لدولة الكويت في عام 1990م كنا نلتف حول الراديو وننصت باهتمام لإذاعة لندن ولصوت المذيع ماجد سرحان وهو يتناول الأخبار والأحداث بالتحليل .

لقد كان ماجد سرحان من الأصوات التي شدتني وجعلتني أحب مهنة المذيع لما كان يتمتع به من أسلوب ممتاز وصوت جهوري. 

كنت أتمنى أن أتعرف على هذا المذيع الذائع الصيت - لكن كيف لي بلقائه وهو في لندن - و ذات مرة وبينما كنت أشاهد الفلم الأول لسلسلة تعليم اللغة الإنجليزية " اتبعني Flw Me" التي أنتجتها هيئة الإذاعة البريطانية - فوجئت بماجد سرحان يتصدر ذلك الفلم عبر كلمة حول أهمية تلك السلسلة…رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته.

 

 

الأديب السعودي/عبدالله بن محمد بن خميس

أديب وبحاثة سعودي له العديد من المؤلفات في الأدب والتاريخ والتراجم - تعرفت عليه أثناء دراستي الجامعية - عندما كنت أستمع إلى برنامجه الأسبوعي الذي كان يذاع غبر إذاعة الرياض كل يوم جمعة.

كا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصدقاء.نت

كتبها أديب.. ، في 19 يوليو 2009 الساعة: 16:06 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أسعد الله صباحكم/مساءكم بكل خير..

بادىء ذي بدء أقدم كامل اعتذاري لجميع الأحبة هنا على تقصيري وتأخري  في الرد على تعقيباتهم وسؤالهم عني - فمنكم العفو والصفح.

وها أنذا أعود إلى فضاء الصداقة الافتراضي بعد غيبة طويلة، كنت خلالها أختلس النظر من حين لآخر لأستطلع الأخبار وأتحقق ممن عقب أو سأل عن العبد الفقير إلى الله.

لا أخفيكم بأني كنت ومازلت أشعر بخجل عندما أقرأ تعقيباً أو سؤالاً عن شخصي - ولا أعقب عليه في حينه - إذ ابتليت ككثيرين غيري بآفة التسويف.

أعود إلى المكان بعد طول غياب وأجد عيوناً محدقة بي عبر الحروف، وعلامات استفهام حول سر الغياب المتكرر والتأخر في التعقيب.

كتبت الأخت نجوان عبر إدراجي " يا ضيفنا Who Is" تعقيباً تقول فيه:

"Wow ، ثلاثة شهور للرد علي !

الحمد الله يا أخي ، أديب لا تكن وزيرا ، ولا مسؤولا ) في مصلحة !

وإلا لكانت معاملات المراجعين مع وقف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عزاؤنا ودعاؤنا بالصبر والسلوان للأخت عبير..

كتبها أديب.. ، في 19 أبريل 2009 الساعة: 22:25 م

انتقلت إلى رحمة الله تعالى والدة الأخت العزيزة " عبير".

 

اللهم اغفــر لها وارحمها
، وعافــــها واعــف عـنها
، وأكرم نزلها ووسع مدخلها
 واغسلها بالماء والثلج والبرد
 ونقها من الخطايا كما نقيت
الثــــوب الأبيض من الدنس
 وأبدلها دارا خيرا من دارها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقت مستقطع..

كتبها أديب.. ، في 5 مارس 2009 الساعة: 19:56 م

وأنت تنظر إلى هذه الصور - بم تشعر حيال كل صورة؟ ما البيت الشعري أو المثل الذي ينطبق معناه على الصورة؟ إذا لم تستطع التوصل إلى بيت أو مثل - اكتب تعليقك على كل/بعض الصور بحسبب استقراؤك لها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

باركوا لي..فقد ربحت 50 مليون دولار..

كتبها أديب.. ، في 25 نوفمبر 2008 الساعة: 22:07 م

أسعد الله مساءكم بكل خير..

وأنا أدلف إلى صندوق بريدي في هذا المساء فوجئت برسالة تقول :

عزيزي سعيد الحظ لقد ربحت US$500,000.00 - وذيّلت الرسالة باسم المخلص/محمد الناصر.

وعند تأملي لوضعية الفواصل التي بين الأصفار لاحظت بأنها غير منطقية - فيبدو أن من بعث بالرسالة أراد أن يكتب 500ألف دولار - لكنها تحولت بقدرة قادر - وبعدم اهتمام بدقائق الأمور إلى 50 مليون دولار - وتلك الفاصلة من وجهة نظري  القشة التي قصمت ظهر البعير، إذ يبدو أن من أعد تلك الرسالة اهتم بالصياغة والإغراء دون الالتفات إلى عوامل كشف الخداع التي قد تأت من جراء إهمال فاصلة أو حرف.

وأنا أقرأ الرسالة تذكرت المثل الشعبي القائل :رزق الهبل على المجانين، فقد أضحى الكثيرون يسترزقون عبر الإنترنت من جيوب المغفلين والباحثين عن الثراء العاجل - الذي يأت على طبق من ذهب، دون تعب أو اجتهاد.

     قبل عام تلقيت رسالة مشابهة تبلغني بفوزي بمبلغ 750 ألف جنيه استرليني - نتيجة إجراء القرعة على إيميلات عشوائية - في مس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا ضيفنا Who Is

كتبها أديب.. ، في 17 نوفمبر 2008 الساعة: 17:59 م

من خلال تتبعي لزوار مدونتي عن طريق الخدمة المجانية المقدمة من موقع

لاحظت بأن زوار المدونة قد قدمو من نواح شتى عبر العالم.

وتوضح الخريطة التالية أماكن قدوم بعضهم:

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المدوّنة نادية طه..تطلبكم الدعاء..

كتبها أديب.. ، في 30 أكتوبر 2008 الساعة: 11:18 ص

بلغني أن الأخت العزيزة المدوّنة/نادية طه  بحاجة إلى دعاء الجميع لها بالشفاء.

(اللهم إنها أمتك , وبك أملها ,فاجعل الشفاء في جسدها , واليقين في قلبها , والنور في بصرها , والشكر في صدرها , وذكرك بالليل والنهار ــ ما بقيت ــ على لسانها , وارزقها منك رزقاً غي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرسائل…عالم الفرح..

كتبها أديب.. ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 19:46 م

 أسعد الله مساءكم بكل خير..

     عبر إدراجها الأخير استغراق كتبت الأخت العزيزة ملاك قصيدة تطرقت من خلالها إلى جمال الرسائل حيث قالت:

(ذكّرتنـــي ياشاعري000
بجمـــالِ هاتيــــكَ الرسائـــلْ
وأحسّ أنكَ قد شعــرتَ – معي – باحســاسٍ مماثــلْ
هي فرحـــةٌ
بل نشـــوةٌ 00 كمن اهتــدى دربَ القوافــــلْ
من بعـدِ أن ضــلّ الطريقَ
وتاه فيــــها 00 من يســـائلْ ؟).

وأنا أقرأ تلك الأبيات عادت بي الذاكرة إلى زمن بعيد، وفتحت أمامي نوافذ طالما دلف العبير من خلالها..

تذكرت عالم الرسائل - ذلك العالم العجيب الذي استهويته واستهواني لسنوات طويلة من حياتي، حتى أصبحت الرسائل جزء لا يتجزأ من غذائي الروحي اليومي.

أوّل الغيث..

في المرحلة الابتدائية كان لي صديق طفولة يسمى حمد، كانت علاقتي به وثيقة لدرجة أني لا أفارقه جلّ يومي.

عند انتهاء السنة الأولى الابتدائية توفي والده رحمه الله فاصطحبه عمه معه إلى دولة الكويت ليعيش معه هناك ويكمل دراسته.

شعرت بوحدة وحزن لفراق صديقي حمد - إذ من سيجري معي كل يوم من باب المدرسة إلى المنزل - كما كنا نفعل كل يوم؟ - برغم أن المسافة كانت تزيد على نصف ساعة - ولكننا كنا نقطعها في الجري ونحن مسرورين، لانعبه لثقل الحقائب المدرسية التي نحملها على ظهورنا، ثم من سيلعب معي في أيام الإجازة؟.

أجزم بأني كنت حين ذاك في عداد المحزونين - المهمومين لفراق أحبتهم.

تجاوزت أزمة سفر صديقي، واستمر تنقلي في الصفوف الدراسية حتى وصلت إلى الصف السادس الابتدائي.

في أحد الأيام - وبينما كنت أتجاذب الأحاديث مع رفاق المرحلة - أثناء الفسحة المدرسية - وإذا بأحد زملائي ويدعى سعدان قادم وفي وجهه علامات البشر،فأيقنت بأن سعدان يحمل إليّ خبراً سعيداً..

أقبل نحوي وأخرج من جيبه رسالة وقال هذه لك..إنها من الكويت، فأصبت بحالة من الذهول الممزوج بالفرح وكدت أصرخ من جمال المفاجأة..

تناولت الرسالة منه ونظرت إليها فإذا بها قد زيّنت بطابع رسم عليه سفينة شراعية ، يعلوها علم دولة الكويت، وكتب على المضروف:

دولة الكويت
ميناء سعود
شركة الزيت العربية (جتي)
المرسل/صديقك حمد.

وفي الجانب الآخر من المضروف كتب اسمي وعنواني.

تجمع الطلاب حولي وهم مشدوهين - إذ لم يسبق لأحدهم أن تلقى رسالة في حياته - وكذا أنا - فقد كانت تلك أول رسالة أتلقاها في حياتي.

أمضيت بقية الحصص الدراسية لذلك اليوم في فرح غامر، وأنا أختلس النظر من حين لآخر لأعيد قراءة عنوان المرسل - وأتمنى سماع صافرة الإيذان بانتهاء الدوام المدرسي لأنطلق إلى المنزل - حيث ينتظرني محتوى مجهولاً لم أفض خاتمه بعد.

حافظت على الرسالة دون فتح حتى وصلت إلى المنزل، وشرعت من جديد في تأمل غلافها وقراءة عنوان المرسل والمرسل إليه مرات ومرات قبل أن أفتحها .

كنت في قمة السعادة، يتلبسني شعور بأني قد أصبحت مشهوراً بين زملائي - وأنهم بصدد تناقل أخبار تلك الرسالة التي وصلتني.

قرأت الرسالة مرات ومرات، وعرضتها على جميع أفراد أسرتي - ورفاقي، حتى أصبحت تلك الرسالة شغلي الشاغل.

تحدث صديقي حمد عبر رسالته تلك عن حاله وأحواله، ووصف لي الحالة المعيشية التي يعيشونها.

كانت رسالة حمد أشبه بصافرة البداية التي أدخلتني إلى عالم الرسائل، فقد شرعت في الرد على رسالته، ومن ثم ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عصيد في رداء قصيد..

كتبها أديب.. ، في 7 يوليو 2008 الساعة: 21:22 م

“الصورة من منتديات عسير”

والعصيد ياسادة ياكرام هو جمع كلمة عصيدة ، وهي وجبة  طعام مشهورة على مستوى العالم - مع اختلاف التسمية من مكان إلى آخر.

تتكوّن العصيدة من دقيق القمح أو الذرة أو الدخن، وماء ساخن أو مرق، يوضع الدقيق في إناء على النار ثم يصب عليه الماء أو المرق برفق، ويستخدم لخلط المزيج وتحريكه قطعة من الخشب قد يصل طولها في بعض الأحيان إلى الذراع - تسمى المعصاد أو المصواط.

يستمر العاصد أو العصّاد في خلط المزيج بمعصاده - وشخص آخر يقوم بصب الماء أو المرق على الخليط حتى تنضج العصيدة وتقدم برفقة إناء آخر يحوي مرقاً أو إيداماُ، ويؤخذ قطعة من العصيدة لتغمس في الإدام أو المرق، أو تجوّف بالإبهام وتملأ بالمرق.

ما جعلني أتذكّر العصيدة في هذا المساء - هو ارتباطها الوثيق بالتندر والفكاهة - في مناطق عدة من جزيرة العرب، إذ عندما يخلط أحدهم بين الأمور، أو يأت بأمر غير منطقي أو كلاماً متناقضاً - يقال له: لقد عصدت ياهذا، أو أنت تعصد، أو كلامك معصود..وهكذا.

أما القصيد فهو جمع قصيدة..

خلال تجوالي هذا المساء في فضاءات الإنترنت - بحثاً عن متنفس من خلال قصيدة تلامس الوجدان - عرّجت على الكثير من المواقع التي عرضت الغث والسمين، لكنّي توقفت كثيراً أمام بعض القصائد التي لم أتردد في تسميتها بــ عصائد .

قد يبادر إلى ذهن أحدكم بأني على وشك طرح بعض من تلك القصائد ونقدها هنا بصفتي محترف للشعر وناقد متمكن - لكن الحقيقة ياسادتي بأن الحال من بعضه..:) ، فكم من عصيدة كتبتها وحاولت إقناع نفسي بأنها قصيدة ، بل مازلت أتهيّب كتابة الشعر بالرغم من نشري لعدد لابأس به مما أسميته قصائد ، لمعرفتي ويقيني بأني لم أطرق باب الشعر بعد، وأني مازلت في سنة أولى شعر - وإن تقادم عهدي مع المحاولات في مجال الشعر.

لكني حزين لما وجدته هذه الليلة، وتذكرت مقولة للأديب الوزير الدكتور/غازي القصيبي عندما قال: ويل للصغار من الكبار!.

ترى كم عدد الذين بدأوا من الصفر ثم تطوروا حتى أصبحوا أقطاباً في مجال الكتابة بشكل عام وفي مجال الشعر بشكل خاص؟.

ترى هل وجد أؤلئك من وقف بجانبهم إبّان بداياتهم ومد لهم يد العون والمساعدة من توجيه ونقد بنّاء حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه؟ أم أنهم عصاميّون - اعتمدوا على أنفسهم في تطوير ملكاتهم عن طريق التعلّم والقراءة؟.

أجزم بأن جلّهم إن لم يكن جميعهم قد تلقو دعماً وتوجيهاً جعلهم يصححون مساراتهم - إلاّ النوابغ ذوي التعلّم الذاتي- مع ندرتهم.

لقد وجدت شبّاناً وشابات يكتبون كلاماً لم يقترب لا من الشعر ولا من الشعير، كلاماً أقرب وصفاً له بأنه عصيد ، وفي الجانب الآخر أجد بعض أقرانهم قد انبروا في مدحهم ووصف طرحهم بأنه مميّز وممتع و..إبداع، وبكل أسف لم أجد قلماً ذو ثقة ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



يوماً ما سنصل إلى القمة،عندها سنتصافح بحرارة..."بثينة العيسى".