هيثم تاج السر الشيخ(شاعر سوداني):
من أين لك؟
والليل لا قمر يضىء ولا فلك؟!
من أين ينبعث الضياءعلى طريقك كلما..
أوغلت نحو الساحل الغربى
تلتمس الوصول فأوصلك؟
والشعر بحر لا أرى شطآنه..
إن شئت أبحرت القوافى
أو هلكت كمن هلك.
والماء أرهقه الخرير
فراح يدنو قرب راحتك المديدة كالندى
ودنا النسيم وقبلك.
الورد يسخر من فصول لا يحين ربيعها
ينمو على جنبات دربك..كلما أورقت كالريحان
زنت فجمّلك.
من أين تنبت زقزقات الطير
والأوكار ترفل فى نعيم سباتها
لا زالت الآفاق موصدة بوجه طيورها..تتاملك؟
الملك ملكك يا مليك الصولجان وما ملك.
وحدى انا وبنات أفكارى
نسجنا هيلمان الشعر..سندسك الندى ومخملك.
وطفقت بالآفاق منتشياً..على قرع الطبول
ترفرف الرايات..ارقب منزلك.
من ها هنا سيمر موكبك البهى..محملا بالنور
يستبق الضياء..فيسأل النجم المسافر
أى درب قد سلك؟
لهفي على نجم سلبت بريقه
وأراه يدنو كى يراك ويسالك.
يا ليل أين ينام فى الهزع الاخير مسافر
مل الرحيل وراء حلم عابر..ما أطولك!
فهجعت أروى للطريق مسافتي
رث الأمانى طبن لى..فرجوتهن ثوانيا
ياحلم كى أتخيلك!
لكننى أبصرت طيفك عابرا
عجلان غير مزاور..فسالته ما أعجلك!
أو غادر الشعراء سوق عكاظهم؟
ومنازل كانت لهم قد اقفرت
فرحلت تنعى منزلك.
وسنابل تشكو جفاف بصيرتي
وأراك خبزا فوق راسي
يا رفيق تغرّ بى الاشواق..ترجو مقتلك!
والسجن بئر فاغر
يا أيها الطلل الذى درست معالمه..بكيتك واقفا
ما خطب صاحبك الذى قد كان عندك اهملك؟!
يا حلم حبك من رثائك دمعة
قد غلقت أبواب قلبك..فى ظلام السجن
قالت:هيت لك
العمر ولى راحلا ..كالطير
فى قمم الجبال
دعوتهن وما أتين
وثم نار أوقدت..والريح تشعل أسفلك!
قم لا مقام لنا هنا
والتيه حاصرنا..وطوق ناظري
أنى أرى شجر يسير
وتلك صحراء تجفف منهلك.
إنى خرقت سفينتى والبر بعد مسافر
هلكت نجاتك..أى ذنب قد جنيت
؟لكى أراك واحملك
ياحلم إنك لم تطق صبرا
وحائطك الذى شيدته ينهار
بعثر كنزنا..والسر أثقل كاهلك!
هذا فراق بيننا..والشمس
قد مدت خيوط شعاعها
ياحلم تنقض غزلها
وأراك تنسج أولك!!
أديب
أن تجعل الليل بلا قمر يضيء ولا فلك!.
من قال لك؟
(إن شئت أبحرت القوافي..
أولم ينير النجم دربك عندما..
أو لم تصيغ الشعر دراً عندما..ودعته..
ما أعجلك!..ما أعجلك!.
من ذا الذي أوحى إليك ..
حتام تقتل صاحباً..
يا أيها الشاكي تمهل واسطبر..
كتبها أديب.. في 12:45 مساءً ::
ودنا النسيم وقبلك.
أديب ..
سرّني ما شاهدت هّنا ..
أستمر ..,
كن دائما هكذا..قلماً مليء بالتعابير .. يكتب فـ يٌدهش !
محبتي ..
نوني
كل الشكر لك أختي.نوني على زيارتك هذه إلى مدونتي المتواضعة، ويبدو أن وفاؤك أبى إلاّ أن يقود قلمك إلى هنا..فلك كامل شكري وتقديري.
حتام تقتل صاحباً..
قد كان دوماً يحملك!
لماذا تفقد الكلمات لونها الذي وضعته لها
وتبدأ تصغر الكلمات تدريجيا
الخوف ان تصغر وتصغر حتى لانستطيع قراءتها
نكرر الزيارة للقديم ولكن يصعب علينا القراءة
وخاصة اننا لانملك نظارة طبية
لك تقديري أديب
منك الأبداع
ومني المتابعة
زائري العزيز..
أشكرك لتنبيهك لي بهذه الملاحظات.
سبب تصغير الخط أني كنت أعتقد بأن تصغير حجم الخط سيزيد من سرعة تحميل الصفحة، أما الألوان فما زلت أعاني من جهلي في اختيار الأفضل منها، ولذلك عمدت إلى اللون الأسود وهو الشائع في الكتابة.
لك ما طلبت وسيتم تكبير الخط في جميع الموضوعات.
أعرض عليك المساعدة في اختيار الالوان ؟
ويشرفني هذا ؟
.. ولن أتقاضى منك أي أجر ؟
وشكرا على تكبيرك الخط ..
زائري العزيز:
أشكرك ويشرّفني أن أتعلّم شيئاً جديداً على يديك، فأنا بالفعل لا أملك الذوق الكافي لاختيار الألوان المتناسقة مع بعضها البعض، لدي ارتياح فقط لبعض الألوان.
الكرة الآن في مرماك مادمت قد تبرعت بمساعدتي، فلعلّي أستطيع أن أزيد بعض النصوص جمالاً (إن كانت جميلة فعلاً) عن طريق ألوان خطوطها وخلفياتها.
أنا في انتظارك، مع أني لا أعلم ما الوسيلة التي سوف تستخدمها، أهي البريد الإليكتروني أم الشرح المباشر هنا، إنما إن أردت أن تشرح موضوعاً كهذا - فلتسمح لي بجعله موضوعاً مستقلاً أدرجه في هذه المدونة.
أما مداعبتك لي بقولك بأنك لن تطلب أجراً مني، فهذا كرم منك، وكما ترى هنا ليس لدي بنكاً أو تجارة، وإنما أنا فلاح أبذر الكلمات وأرعاها، فإن أردت مدحاً مدحناك، والشعر مال من لامال له.
أشكرك مرة أخرى...ووعد الحر دين عليه.
مااعنيه هو فقط اختيار الالوان ..
اعطيك مثال
اللون الأخضر لون جميل ( مريح للعين ) , ولكنه هنا إرتبط بثمرة ( الكيوي ) وانا بمجرد
أن افتح مدونتك .. ارى امامي هذه الثمرة فيسيل فمي قبل أن اتابع القراءة , وانا اريد ان يسيل من عذب الكلمات لا من الثمرة
عذرا ربما لاني لااستطعم هذه الثمرة , لذلك اشعر بهذا الشعور
لك تقديري
عزيزي..صديق الخضرة، عدو الكيوي:
هاقد حققت لك أمنيتك الأولى، وأبعدت الكيوي عن ناظريك، أما الأخرى فلا أملك حيالها إلاّ ما تجود به عينيك من قراءة وتحليل.
طبت وطاب مقامك هنا.
أديب
اشتقت لمدونتك..لك....
ولكل حرف تكتبه...........
**شقيقة الروح**
صباح الخير أديب ...
من ذا الذي أوحى إليك ..
بأن حلمك قد هلك؟.
حتام تقتل صاحباً..
قد كان دوماً يحملك!
مو افضل لو قلت ... ؟
من ذا الذي أوحى لك ... بدل إليك ؟
تصور ؟
نوف تعلم أديب ؟
اعذرني
وصحح لي لو سمحت
شكرا لك
النوف
**شقيقة الروح**
اشتقت لي؟..حسناً..اشتاقت لك الجنة..قولي آمين.
أما اشتياقك لمدونتي فهاهي أمامك فلتعملي قلمك في أرجائها حتى تزداد شرفاً بعد تشرفها بحضورك.
أشكرك أختي وفي انتظارك هنا في كل حين.
العزيزة..النوف..
أشكرك لحرصك على تقويم لساني وإمدادي بملاحظتك اللغوية وهذا طلب أتمنى تحقيقه من قبل جميع الزوار، إنما الأمر ليس كما رأيت فعبارة " أوحى إليك" كتبتها متعمداً للأسباب التالية:
* لابد أن تأت كما وردت لضرورة الوزن الشعري.
* أوحى إليك أصح من أوحى لك - ولتقرائي قوله تعالى في سورة الجن: (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَبا)ً{1}الجن.
أشكرك ويشرفني أن أتعلم من النوف فأنا لم أبلغ من العلم شيئاً بعد - فمازلت تلميذاً أتعلم في مدرسة زوار مدونتي الأعزاء.
صباح الخير أديب
شكرا لك على التوضيح
أنا يوم سألتك اعرف معرفة تامة مخزونك اللغوي .. والشعري
لكن سألت لأني متذوقة للشعر وهالشيء يخليني اتوقف عند بعض الكلمات
همسه ...
أديب ..
مايمنعنا من التواجد هنا هو غيابك الدائم عنها
نتردد كثير عليها ندور على جديدك وخاصه القصائد ؟
بس نلقاها هي نفسها ماتغير فيها شيء
وين شعرك أديب ؟
كم لك الحين ماكتبت قصيدة هنا ؟
( أنا ماعلمك أنا اتعلم منك )
النوف
آمين:)
سأتجول في أرجاء مدونتك.. بين روائعك..
أعدك..
**شقيقة الروح**
لهيثم التحية
و إكليل ياس يطوق هامته
و أرض سندسية للمحاور
تبسطها مدونته
و ننثرها بزهر الياسمين
دون يا أديب
فنحن قراؤك دائما
دمت و دامت مدونتك
شروق
أولم ينير النجم دربك عندما..
أوغلت نحو الشرق حتى أوصلك؟.
تألقت ياأديب وإن كنت أرى أن هذا اللون الشعري متكلف غالبا لكنك أقنعتني هنا بغير ذلك..ثم أهديتنا درسا في التواضع بردودك على ملاحظات المتابعين..دمت مبدعا..متواضعا :)
صدى الراحلين
سيدتي..النوف..
أشكر لك جميل حضورك ومتابعتك، وما يمنعني من التواجد المكثف هو المشاغل التي لا تنتهي، وقد قيل: الواجبات أكثر من الأوقات.
أعتذر منك ومن كل الزوار الكرام لتقصيري/ وها أنذا أحاول جاهداً اقتطاع جزء من وقتي لأرد لكم شيئاً من فضلكم عليّ.
أما الشعر ياسيدتي فهو " لديّ" أشبه بــ " صبا نجد " تلك النسمة العليلة التي لا نعرف متى تهب ومن أي اتجاه - فقط نترقبها وحين قدومها نستشعر الفرح والحزن والنشوة والقرب والابتعاد وكل شيء قد يجلب من مستودع الذاكرة - كل ذلك في ثوانٍ معدودة.
أشكرك سيدتي..ولا حرمني الله تواجدك " الثريّ" هنا.
العزيزة..شروق..
أشرقت جوانب مدونتي لحضورك..
وبك وبجميع من هنا أزداد " فرحاًً " بأن ثمة من يقرأ لي هنا، بالرغم من كوني مازلت أصنف نفسي في قائمة " أدعياء الأدب" لكن شهادتك أشبه بإكليل من الورود يطوّق عنقي.
العزيزة..صدى الراحلين..
أشكر لك حضورك ومداخلتك الثرية، والشعر ياسيدتي لا يخلو أحياناً من الغريب والعجيب، بل وغير المنطقي أحياناً - لأن الشعراء قد أخذوا الإجازة والضوء الأخضر ممن قال:
" المعنى في بطن الشاعر" أو هكذا قيل.
ثقي سيدتي بأن أي معارضة لن توجد إذا لم يجد " المعارض" بها شيء يدعوه لمعارضتها، وأنا هنا أرودتها معارضة على شكل محاورة، لعميق المعاني التي وردت في قصيدة الشاعر هيثم، ولشعور تملكني وأنا أقرأ سيرته - فهو شاعر ومعلم ومغترب عن وطنه، كتب هذه القصيدة على ساحل البحر الأحمر في مدينة الحديدة اليمنية، وتراءيت هذا الشاعر وكأنه يجلس وقت الغروب ميمماً وجهه نحو الساحل الغربي " السودان" ، واستشعرت الحنين والغربة اللتان تختلجان في صدره، لذا كان ردي به نوع من التساؤل والتعجب، وشيء من الوقوف مع الآخر " إن جاز التعبير".
وبعبارة مختصرة أقول:
لقد أطربتني وأشجتني قصيدته حد الانبهار.
دمت..أختي العزيزة.
جمال في جمال يا اديب ....
سأحرص على حرفكـ
تقبل الله
صَبآآآحْكٌ مَسـٌكْ ورٌياْحَينٌ
تَأنقْ الأدَبْ يسَتجْديكُ و تَأنقتَ أرَواحُنْا بمْدٌونَتٌكْ
وخَطْواتُكَ محْفوُفهْ بَاٌلخْيرِ والَبركْه
فلَكْ قوْفَلٌ من الجُورْىِ واليْاسِمينٌ
لم لانخون الحلم وقد خاننا من قبل..؟
وازهق عمرنا على ارصفة الانتظار..تحت امطار الدقائق..
واذبل ازهار الامنيات المتسوّلة في هوامش العمر
لم لانخون الحلم الذي انهكنا حتى وصلناه ..ولماوصلناه ولّى مدبراً كأن لم يرانا؟
لم لانخون الحلم الذي كان يلوّح لي عند قمة الجبل..ولمّا وصلت..قفز مُنتحراً..!
وتركني بين الصمود وحيدة..أو القفز وراءه،،
أخي ..بعثرة..
الأجمل هي العينان التي نظرت بهما هنا في حقلي المتواضع.
مرحباً بك دوماً وأبداً.
العزيزة..شموخ..
مرحباً بك وبقدومك المعطر بالجوري.
العزيزة..سواحل ممطرة..
بلا أحلام تصبح الحياة صلبة - جامدة..
ولو تحققت جميع الأحلام لما وجدنا بيننا شاعر أو أديب.
يبقى الحلم ذاك الطريد الذي لا يلحق.
الاسم: أديب..

