الإثنين,تشرين الثاني 17, 2008
من خلال تتبعي لزوار مدونتي عن طريق الخدمة المجانية المقدمة من موقع

لاحظت بأن زوار المدونة قد قدمو من نواح شتى عبر العالم.
وتوضح الخريطة التالية أماكن قدوم بعضهم:


تمنيت على الأكارم الزوار لو أنهم شرفوني بالتفضل بكتابة كيفية وصولهم إلى هنا، وإذا كان ثمة مواقع أو مدونات لديهم لأقوم بزيارتها.
لذلك وضعت هذا الإدراج الثابت فلعل زائري الكريم يتفضل عليّ ويشبع فضولي بذكر الكيفية التي وصل بها إلى مدونتي، ورأيه فيه، وإدراج أي ملاحظة لديه.
كتبها أديب.. في 05:59 مساءً ::
تعليقان
الخميس,تشرين الأول 30, 2008
بلغني أن الأخت العزيزة المدوّنة/نادية طه بحاجة إلى دعاء الجميع لها بالشفاء.
(اللهم إنها أمتك , وبك أملها ,فاجعل الشفاء في جسدها , واليقين في قلبها , والنور في بصرها , والشكر في صدرها , وذكرك بالليل والنهار ــ ما بقيت ــ على لسانها , وارزقها منك رزقاً غير محظور ولا ممنوع) .
اللهم اشفها شفاء لا يغادر سقماً، وعافها واعف عنها، واجعل ما ألمّ بها في موازين حسناتها، إنك على كل شيء قدير.
كتبها أديب.. في 11:18 صباحاً ::
16 تعليق
الثلاثاء,تشرين الأول 28, 2008

أسعد الله مساءكم بكل خير..
عبر إدراجها الأخير استغراق كتبت الأخت العزيزة ملاك قصيدة تطرقت من خلالها إلى جمال الرسائل حيث قالت:
(ذكّرتنـــي ياشاعري000
بجمـــالِ هاتيــــكَ الرسائـــلْ
وأحسّ أنكَ قد شعــرتَ – معي – باحســاسٍ مماثــلْ
هي فرحـــةٌ
بل نشـــوةٌ 00 كمن اهتــدى دربَ القوافــــلْ
من بعـدِ أن ضــلّ الطريقَ
وتاه فيــــها 00 من يســـائلْ ؟).
وأنا أقرأ تلك الأبيات عادت بي الذاكرة إلى زمن بعيد، وفتحت أمامي نوافذ طالما دلف العبير من خلالها..
تذكرت عالم الرسائل - ذلك العالم العجيب الذي استهويته واستهواني لسنوات طويلة من حياتي، حتى أصبحت الرسائل جزء لا يتجزأ من غذائي الروحي اليومي.
المزيد ...
الإثنين,تموز 07, 2008

"الصورة من منتديات عسير"
والعصيد ياسادة ياكرام هو جمع كلمة عصيدة ، وهي وجبة طعام مشهورة على مستوى العالم - مع اختلاف التسمية من مكان إلى آخر.
تتكوّن العصيدة من دقيق القمح أو الذرة أو الدخن، وماء ساخن أو مرق، يوضع الدقيق في إناء على النار ثم يصب عليه الماء أو المرق برفق، ويستخدم لخلط المزيج وتحريكه قطعة من الخشب قد يصل طولها في بعض الأحيان إلى الذراع - تسمى المعصاد أو المصواط.
يستمر العاصد أو العصّاد في خلط المزيج بمعصاده - وشخص آخر يقوم بصب الماء أو المرق على الخليط حتى تنضج العصيدة وتقدم برفقة إناء آخر يحوي مرقاً أو إيداماُ، ويؤخذ قطعة من العصيدة لتغمس في الإدام أو المرق، أو تجوّف بالإبهام وتملأ بالمرق.
ما جعلني أتذكّر العصيدة
المزيد ...
الثلاثاء,حزيران 10, 2008
فيما مضى من أيامي - تعرفت على شاب مهذب وعلى خلق عال، استمرت معرفتي به لمدة ستة أشهر، ثم غاب عني لمدة تقترب مما سبق، وفي ذات مساء وبنما كنت أقف بباب إحدى المكتبات لشراء كتاب والحديث مع قريبي صاحب المكتبة - كنت أوقف سيارتي بجوار باب المكتبة وبشكل خاطىء، وفجأة سمعت من يكلمني قائلاً:
ياصاحب السيارة الفلانية تحرّك.
فلم أحرّك ساكناً لأن المتحدث ذاك كان يتحدث بصوته المباشر دون مكبر للصوت، فخيّل إليّ بأن في الأمر مزحة من أحد الزملاء - فاستمريت في حديثي مع صاحب المكتبة وتجاهلت الصوت وصاحبه - ليقيني بأنه لن يلبث أن يقترب مني وأعرف من هو، لكنّ الفضول وحب الاستطلاع أجبراني على الالتفات إلى الخلف لأستكشف من يناديني - فإذا برجل مرور بالزي الرسمي يقف خلفي - فإذا هو صاحبي ذاك الذي افتقدته منذ ستة أشهر، ولتفاجئي عند رؤيته وهو يلبس زي رجال المرور، ولعدم معرفتي بأنه قد التحق بركب الأمن - بادرته قائلاً:
أهو أنت؟
فتغيرت ملامح وجهه على الفور وغيّر من نبرة صوته وقال وهو محتد:
أقول اطلع قبل ما أحرر لك مخالفة - ثم انصرف، فوقفت مشدوهاً من هول الصدمة - حيث لم أعهد في طبعه تلك الحدة وسرعة الغضب، فامتطيت سيارتي وغادرت وأنا حزين لاكتشافي وجه آخر لصاحبي ذاك - الذي لم يخطر ببالي قط أن له وجه غير الذي عرفته من خلاله.
لم أحاول البحث عنه أو الاستفسار عن سبب حدته ومعاملتي بتلك الطريقة، وفي أحد الأيام وبينما كنت أحاول ركن سيارتي في شارع عبرته للتو سيارات الإطفاء لمباشرة حريق - وكانت سيارات الإطفاء قد تجاوزتني - فواصلت ركن سيارتي بين سيارتين وفي هذه الأثناء فوجئت برجل مرور يركب دراجة نارية - يقف بجواري ويبادرني
المزيد ...
كتبها أديب.. في 11:27 صباحاً ::
17 تعليق
الجمعة,نيسان 04, 2008
هموم متراكمة وحلول بطيئة لمشاكل عالقة، أحزان متوالية، وعيون تنتظر بارقة أمل في عودة انسياب الحبر على وجنات الورق،وأنين مكلومة تقول في أعماقها:
ويل للشجي من الخلي.
هكذا تبدو الحالة التي أعيشها - شتات فكري وعدم مقدرة على لملمة هذا الشتات الذي خرج عن السيطرة.
ولكي لا تذهبوا بعيدا ويسري بكم الخيال في كل واد أقول:
بأن للإنسان قلب واحد فقط - يضخ الدم في الشرايين ليستمر الجسم في العمل والروح في الأمل إلى مايشاء الله له من العمل قبل أن يتوقف وتجف المنابع.
إن هذا القلب الذي أجحف الكثيرون في حقه باختزاله في شخصهم وربطه بعواطفهم فقط - ليس كما قد رأوا أو تراأو - فهو معجزة ربانية لم يفقه كنهها الكثيرون - وبقي هذا القلب رهين الوحداوية أو الأنانية في حالات كثيرة غير منصفة له.
يرى الكثيرون بأن مايشعرون به وما يخالجهم من عواطف وأحاسيس هي نتاج أفعالهم وتصرفاتهم أو حظوظهم كما يعتقد البعض.
إلا أن لي رأي قد يوافقني فيه الكثيرون هنا وهو أن خفقات قلوبنا
المزيد ...
الجمعة,شباط 01, 2008
==========
====عرض وتحليل شخصي لأحداث فلم عاطفي====
==========
قبل أيام عرضت إحدى القنوات العربية فلماً بعنوان " الوقوع في الحب " - تدور أحداثه حول مهندس معماري وفنانة تشكيلية:
تبدأ أحداث الفلم بعرض حياة المهندس المعماري المستقرة - حيث لديه زوجة جميلة ومطيعة وولدين يحبهما بشغف، ولديه وظيفة تدر عليه مالاً جعله في خير حال، ولا يبدو من أحداث الفلم أن ثمة مشكلة تنغص عليه حياته.
في الجانب الآخر توجد الفنانة التشكيلية - زوجة الطبيب الناجح، أيضاً هي تعيش مع زوجها حياة مستقرة.
في ليلة رأس السنة يتوجه المهندس المعماري إلى إحدى المكتبات لشراء هدية لزوجته - عبارة عن كتاب حول " الزهور"، وعند خروجه من باب المكتبة يتعثر بسبب كثرة الهدايا التي يحملها فيقع الكتاب " المغلف بورق الهدايا " من يده، فتسارح امرأة لمساعدته والتقاط الكتاب من على الأرض ووضعه داخل كيس ورقي بيد المهندس - غير أنها توقع في ذات الوقت كتاباً يخصها وسط أغراض المهندس - كانت قد اشترته هدية لزوجها، يلتقط كتابه منها وتلتقط كتابها ويشكرها وينصرف في اتجاه
المزيد ...
الإثنين,كانون الثاني 28, 2008
والتليباثي Telepathy ياسادة ياكرام هو عملية توارد الخواطر أو التخاطر الذهني، حيث يتم من خلاله انتقال أفكار معينة من شخص إلى آخر بشكل آني - أي في ذات الوقت الذي تخطر فيه تلك الأفكار في ذهن الشخص الأول - ليتلقاها الشخص الآخر في حينه.
وقد وجدت في أحد مواقع الإنترنت بحثاً مطولاً حول هذا الموضوع - اقتبست منه مايلي:
((فمع مطلع عام 1862م ، أغلق العالم ( ف 0 مايرز ) F. MYRS معمله على نفسه وانهمك في سلسلة من التجارب والدراسات المعقدة ، استغرقت تسعة أشهر قبل أن يخرج للعالم بهذا المصطلح الجديد ( التليباثي ---- TELEPATHY ) دون أن يتصور أن مصطلحه هذا سيثير أكبر وأطول جدل علمي في التاريخ ( لا زال قائماً حتى الآن ) وأنه وبعد مرور أكثر من قرن كامل على إطلاقه لهذا المصطلح ، لم ينجح شخص ٌ واحد في إثبات هذه الظاهرة علمياً ومخبرياً ولم يستطع في نفس الوقت نفيها
وكلمة تليباثي كما تقول القواميس المتخصصة تعني التخاطر عن بعد أو انتقال الأفكار من شخص لآخر أو آخرين دون استخدام وسيط فيزيقي أو مادي
أو هي ببساطة ظاهرة قراءة الأفكار كما يطلق عليها العامة
ومن العجيب أن تلك الظاهرة
المزيد ...
الخميس,تشرين الثاني 22, 2007
بالأمس استهليت هذا الإدراج بتوطئة للشاعر فيصل اليامي، واليوم أجدني أجعل تلك التوطئة - خاتمة، وذلك لإعلام القارىء العزيز بأن ثمة إضافة في الموضوع، ولعرضه بالشكل الذي تراأيته وأنا أستمع إلى هذه القصيدة ليلة البارحة.
لقد أعادتني هذه القصيدة إلى الزمن "الوردي" الذي ما فتئنا نسترجعه عند كل لحظة ألم أو ندم.
إنه بالفعل زمن البراءة وصدق المشاعر - مع تباين صدق الشعور،إنه زمن التحليق في آفاق الحلم،ولكي لا أحوّل الموضوع إلى "تراجيديا" أو " فلم هندي" - كما داعبتني إحدى الأخوات العزيزات في رسالة ذكرت فيها بأن من أسباب إحجامها عن قراءة موضوعات مدونتي هو الطابع "الحزين" الذي يغلب على موضوعاتها، وهنا أقدم اعتذاري لتلك الأخت العزيزة وأقول لها: وماذا أفعل و " كل إناء بما فيه ينضح"؟، لكني أعدك بأن أحاول قدر المستطاع البعد عن الحزن والألم والكتابة عن الابتسامة والفرح ما استطعت إلى ذلك سبيلا.
ولنعد إلى
المزيد ...
الثلاثاء,تشرين الثاني 20, 2007
****
أسعد الله مساءكم بكل خير..
مساء العتاب لمن جعله مركباً سهلاً، ومساء الأمل لمن استضاء به، ومساء الشعر لمن يجيد تذوقه وقطف أزهاره.
هذه بعض المقتطفات مما اخترته لكم من عيون الشعر العربي، يعقبها تعليقات خجلى لقراءتي لما بين الأسطر، وكشف للزوايا التي قرأت من خلالها القصائد، وبالطبع لكل زاويته الخاصة، ومنظاره الذي يقرأ من خلاله، فلتتذوقوا معي إن شئتم هذا العبير الذي نفث بعضه منذ حين - لكنه مازال يعبق في الأرجاء.
أراك عصي الدمع،شيمتك الصبـــــر
أما للهوى نهي عليك ولا أمرُ
نعم أنا مشتاق وعندى لوعة
ولكن مثلى لا يذاع له سر
*****
إذا الليــل أضواني بسطت يـد الهوى
وأذللت دمعا من
المزيد ...